Skip to main content

سيف الدين المشد

سيفُ الدِّينِ المُشِدُّ: (ت 656 هـ).

عليُّ بنُ عمرَ بنِ سابِقِ الدِّينِ قزل.

وُلِد سنة 602 هـ.

ذكر ابنُ سعيدٍ أنَّه مِن أحدِ بيوتاتِ العجمِ بالقاهرةِ، ويُرجَّح أنَّ نشأتَه كانت بمصر، ولعلَّه مِن أبناءِ الصَّعيدِ.

عاصرَ أواخِرَ العصرِ الأيوبيِّ في مصرَ، وتحديدًا عهدَ الملكِ الكاملِ بنِ العادلِ، والملكِ الصَّالحِ نجمِ الدِّينِ أيُّوبَ.

تولَّى منصبَ شادِّ الدَّواوينِ بدمشقَ للملكِ الأشرفِ موسى بنِ العادلِ بعدَ تملُّكِه لها.

تولَّى مهامَّ في دمشقَ في مُلكِ النَّاصرِ داوودَ مدَّةً.

كان مقرَّبًا مِن السُّلطانِ الصَّالحِ نجمِ الدِّينِ أيُّوبَ، وصحِبَه في حملاتِه بينَ القاهرةِ وبلادِ الشَّامِ والمَشرِقِ، ويُذكَرُ أنَّه كانَ في ديوانِ السُّلطانِ عندَ نزولِه تلَّ العجولِ وغزَّةَ.

يُعَدُّ مِن الشُّعراءِ المشهورينَ في القرنِ السَّابعِ الهجريِّ.

وُصفَ بأنَّه كانَ ظريفًا، طيِّبَ العِشرةِ، تامَّ المروءةِ، وكانَ شعرُه رائقًا.

كانَ مِن أقرباءِ الأميرِ فخرِ الدِّينِ عثمانَ، أستاذِ دارِ الملكِ الكاملِ.

وكانَ مِن روَّادِ مجلسِ ابنِ عمِّه الأميرِ ابنِ يغمور، حيثُ التقى شعراءَ وأدباءَ عصرِه؛ مِثل: (ابن الجزَّار، والتيفاشي، وابن العَديم).

له مراسلاتٌ ومداعَباتٌ شعريَّةٌ معَ أصحابِه، ومنهم شرفُ الدِّينِ التِّيفاشيُّ الَّذي نظمَ فيه أبياتًا ردًّا على سوء تفاهمٍ وقعَ بينَهما.

لم يكنْ شاعرًا مُتكسِّبًا بمدحِه، بل كانَ ينظمُ الشِّعرَ لنفسِه وللتَّراسلِ معَ أصحابِه.

اتَّسمَ شعرُه بسهولةِ اللَّفظِ والتَّعبيرِ، واعتمدَ كثيرًا على المعاني المستوحاةِ مِن الشِّعر السَّابقِ، واستخدمَ ألفاظَ القرآنِ الكريمِ في كتاباتِه.

المصدر: ديوان سيف الدين المشد، تحقيق: د. محمد زغلول سلام، منشأة المعارف بالإسكندرية، ط1، ص9.
القصائد
الزيارات: 25 زيارة