Skip to main content

وإني لأستغني فما أبطر الغنى

وإنِّي لَأسْتَغْني فما أبْطُرُ الغِنى وأَعْرِضُ مَيسوري لمن يَبتغي فَرْضي
وأُعْسِرُ أحيانًا فتشتدُّ عُسرتي فأُدْرِكُ مَيْسورَ الغِنى ومعيْ عِرضي
وما نالني حتَّى تجلَّتْ فأسْفرتْ أخو ثقةٍ فيها بقرضٍ ولا فَرْضِ
ولكنَّهُ سَيْبُ الإلهِ وحِرْفَتي وشَدِّي حَيازيمَ المَطِيَّة بالغَرضِ
لأُكْرِمَ نفسي أنْ أُرى مُتَخَشِّعًا لِذي مِنَّةٍ يُعطِي القليلَ على نَحْضِ
أَكُفُّ الأذى عنْ أُسْرتي وأذُودُهُ على أنَّني أَجْزي المُقارِضَ بالقَرضِ
وأبْذُلُ مَعروفي وتَصفو خليقتي إذا كُدِّرَتْ أخلاقُ كُلِّ فتًى مَحْضِ
وأقْضي على نفسي إذا الحَقُّ نابَني وفي النَّاس مَنْ يُقْضَى عليه ولا يَقْضي
وأُمْضي هُمومي بالزَّماعِ لوجهها إذا ما الهُمومُ لم يَكَدْ بعضُها يَمضي
وأستنْقِذُ المولى منَ الأمرِ بعدَما يزلُّ كما زلَّ البعيرُ عنِ الدَّحْضِ
وأمنحُهُ مالي ووُدِّيْ ونُصْرتي وإنْ كانَ مَحْنِيَّ الضُّلوعِ على بَعضي
ولستُ بِذي وَجْهَيْنِ في مَنْ عَرَفْتُهُ ولا البخلُ فَاعْلَمْ منْ سمائي ولا أرضي
المصدر: مقالة بعنوان: شعر الحكم بن عبدل الأسدي، ورد محمدي مكاوي عزب، مجلة جذور، المملكة العربية السعودية، جدة، العدد:(15)، 1424هـ ـــ 2003م، ص345 ــ 346
سمات القصيدة
القراءات: 14 قراءة