Skip to main content

يخوفني بالقتل قومي وإنما

عبيد الله الجعفي

العصر الأموي

يُخَوِّفُني بالقَتلِ قَومي وإنَّما أموتُ إذا جاءَ الكِتابُ المُؤَجَّلُ
لَعَلَّ القَنا تُدني بِأَطرافِها الغِنى فَنَحيا كِرامًا أَو نَكُرُّ فَنُقتَلُ 1
أَلَم تَرَ أَنَّ الفَقرَ يُزري بأهلِهِ وأنَّ الغِنى فيهِ العُلا وَالتَّجَمُّلُ
إذا كُنتَ ذا رُمحٍ وسَيفٍ مُصَمَّمٍ على سابِحٍ أَدناكَ مِمَّا تُؤَمِّلُ
وإِنَّكَ إِلَّا تَركَبِ الهَولَ لا تَنَلْ مِنَ المالِ ما يَكفي الصَّديقَ وَيَفضُلُ
إِذا القِرنُ لاقاني ومَلَّ حَياتَهُ 2 فَلَستُ أُبالي: أَيُّنا ماتَ أَوَّلُ
 
المصدر: (شعراء أُمويُّون، القسم الأوَّل، دراسة وتحقيق: الدكتور نوري حمُّودي القيسيّ، طُبع بمطابع مؤسَّسة دار الكتب للطِّباعة والنَّشر ـ جامعة الموصل)، الصفحة: 110.
1 ـ أثبتَ المحقق "نموتُ" بدلا من "نكُرُّ"
2ـ أثبتَ المحقق "حَلَّ" بدلا من "مَلَّ"
سمات القصيدة
القراءات: 15 قراءة