عبد القادر بدران
(٠٠٠ - 1346هـ = ٠٠٠ - 1927م)
عبدُ القادرِ بنُ أحمدَ بنِ مصطفى بنِ عبدِ الرَّحيم بنِ محمَّد بدران، فقيهٌ أصوليٌّ حنبليٌّ، عارفٌ بالأدب والتَّاريخ، له شعرٌ.
وُلد في (دومة)، بقرب دمشق، وعاش وتُوفِّي في دمشق.
كان سلفيَّ العقيدة، فيه نَزعةٌ فلسفيَّةٌ، حسنَ المحاضرة، كارهًا للمظاهر، قانعًا بالكَفاف، لا يُعنى بمَلبَس أو بمَأكَل، يصبغُ لحيتَه بالحنَّاء، وربَّما ظهر أثر الصَّبغ على أطراف عِمامتِه.
ضعُف بصرُه قبل الكُهولة، وفُلج في أعوامِه الأخيرة.
وَلِي إفتاء الحنابلة، وانصرف مدَّة إلى البحث عمَّا بقي مِن الآثار في مباني دمشق القديمة، فكان أحيانًا يستعير سُلَّمًا خشبيًّا، وينقله بيدَيه ليقرأ كتابةً على جدار، أو اسمًا فوق باب.
زار المَغرِب، فنظم قصيدةً همزيَّةً يُفضِّل بها مناظرَ المَشرِق:
له تصانيف؛ منها: (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل، مطبوع). و(شرح روضة النَّاظر لابن قُدامة، مطبوع) في الأصول، جزآن، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر، مطبوع)، سبعة أجزاء من أصل ثلاثة عشر جزءًا، ولا تزال بقيَّته مخطوطة، و(ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي، مخطوط)، لم يكمله، و(موارد الأفهام مِن سلسبيل عُمدة الأحكام، مخطوط)، مجلَّدان في الحديث، و(الآثار الدِّمشقيَّة والمعاهد العِلميَّة، مخطوط)، تاريخ، و(مُنادَمة الأطلال ومُسامَرة الخيال، مطبوع)، في معاهد الشَّام الدِّينيَّة القديمة، و(ديوان خطب، مخطوط)، و(الكواكب الدُّريَّة، مطبوع)، رسالة في عبد الرَّحمن اليوسف والأسرة الزِّركليَّة، و(تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب، مخطوط)، ديوان شعره، و(سبيل الرَّشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد) ، جزآن، و(فتاوى على أسئلة مِن الكويت) و(إيضاح المَعالِم مِن شرح ابن النَّاظم) على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك.
وله: رسالة مخطوطة تهكميَّة، شرح بها أبياتًا من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحوَّلها إلى أغراض صوفيَّة على لسان القوم.






