Skip to main content

شفيق جبري

وُلِدَ الشَّاعرُ في سنة ١٨٩٨ أو ١٨٩٧.
حصل على شهادة مدرسة اللعازاريِّين بدمشق في سنة ١٩١٣، وسافَرَ مع أهلِه إلى فلسطين، ثمَّ عاد إلى دمشق سنة ١٩١٧.
قال الشِّعر بين سنة ١٩١٧ و١٩١٨.
وبين سنة ١٩١٩ و١٩٢٠؛ أي في عهد الحكومة العربيَّة تقلَّدَ عملًا في دائرة المراقبة، ثمَّ في دائرة المطبوعات، ثمَّ أُنشِئت الوزارة الخارجيَّة، وكان الوزيرَ الدكتورُ عبد الرحمن الشَّهبندر، والمستشارَ جميل مردم بك، فعُيِّنَ فيها أمينًا للسِّرِّ.
في سنة ١٩٢٠ كانَ أصغرَ الأعضاءِ سِنًّا في جمعيَّة أدبيَّة يرعاها الملكُ فيصل، اسمُها: (الجامعة الأدبيَّة)، وكان أعضاؤها (خير الدِّين الزِّرِكلي، والشَّيخ فؤاد الخطيب، ويوسف حيدر، والشَّيخ رضا الشَّبيبي، ونجيب الأرناؤزي، وشفيق جبري).
في منتصف سنة ١٩٢٠ حين دخلَ الفرنسيِّون تَسلَّمَ وزارةَ المعارف الأستاذُ محمد كرد علي، فعيَّنَه رئيسًا لديوانِ الوزارة.
في سنة ١٩٢٦ انتُخِبَ عضوًا في المَجمَع العلميِّ العربيِّ بدمشق.
وانتُخبَ عضوًا مراسلًا في القاهرة عام ١٩٥٠.
وانتُخبَ عضوًا مؤازرًا في بغداد عام ١٩٧٠.
أُنشِئَت في الجامعة السُّورية مدرسة الآداب العليا، فعُيِّنَ مديرًا لها بالوكالة، وأستاذًا فيها، وبقيَ مُحتفظًا برئاسةِ ديوانِ وزارةِ المعارف، وفي هذه الفترة أصدرَ كتابَيه (المتنبِّي) و(الجاحظ).
في سنة ١٩٣٤ ألغى الفرنسيُّون وظيفتَه في وزارةِ المعارف، وألغَوا مدرسةَ الآداب العليا، فانصرفَ إلى المُطالعة ونشرِ مقالاتِه وقصائدِه في الصُّحُفِ والمجلَّاتِ؛ ومنها: مجلَّة المَجمَع بدمشق، والثَّقافة بمصر، والحديث في حلب.
في سنة (١٩٤٧ - ١٩٤٨) عُيِّنَ عميدًا لكُلِّيَّةِ الآداب في جامعة دمشق، وأُعيدَ انتخابُه أربع مرَّات خلال (١١) سنة، حتَّى بلغ السِّتِّين، وفي هذه الفترة أصدرَ (دراسة الأغاني)، و(كتاب أبي الفرج الأصبهاني)، وقد كلَّفَهُ معهدُ الدِّراساتِ العربيَّةِ العاليةِ في القاهرة بأن يُلقي محاضراتٍ فيه، فألقى خلالَ ثلاثِ سنين محاضراتٍ جُمِعَت في ثلاثة كُتُبٍ؛ هي: (محاضرات عن محمد كرد علي)، و(أنا والشِّعر)، و(أنا والنَّثر).
في سنة ١٩٥٨ تقاعَدَ عن العمل لبلوغِهِ السِّتِّين، وعُيِّنَ رئيسًا في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعيَّة في الإقليم الشَّمالي.
وفي سنة ١٩٧٩ قال آخِر قصيدة؛ وهي: (بعد الثَّمانين)، ذات الرقم (٧٩).
تُوفِّي رحمه الله سنة ١٩٨٠.
آثارُه المطبوعة:
١ - المتنبي مالئ الدُّنيا وشاغل النَّاس. دمشق، مطبعة ابن زيدون ١٩٣٠.
٢ - الجاحظ مُعلِّم العقل والأدب، ط١: دمشق، ١٩٣٢، ط٢: دار المعارف بمصر ١٩٤٨.
٣ - العناصر النَّفسيَّة في سياسة العرب، دار المعارف بمصر ١٩٤٥.
٤ - بين البحر والصَّحراء (سلسلة اقرأ)، دار المعارف بمصر ١٩٤٦.
٥ - دراسة الأغاني، دمشق مطبعة الجامعة السُّوريَّة ١٩٥١.
٦ - أبو الفرج الأصبهاني، ط١ دار المعارف بمصر ١٩٥٥، ط٢: ١٩٦٥.
٧ - محاضرات عن محمَّد كرد علي، معهد الدراسات العربيَّة العالية، القاهرة، مطبعة الرسالة ١٩٥٧.
٨ - أنا والشِّعر، معهد الدِّراسات العربيَّة العالية، القاهرة، المطبعة الكماليَّة ١٩٥٩.
٩ - أنا والنَّثر، معهد الدِّراسات العربيَّة العالية، القاهرة، مطبعة نهضة مصر ١٩٦٠.
١٠ - أرض السِّحر، وزارة الثَّقافة والإرشاد، دمشق، مطبعة فتى العرب ١٩٦٢.
١١ - نوحُ العندَليب.
آثاره التي لم تُطبَعْ:
١ - على صخور صقلية (رحلة إلى أوربا).
٢ - جبَّار القرن التَّاسع عشر أحمد فارس الشِّدياق.
٣ - أفكاري (مجموعة مقالات ومحاضرات) جزء٢.
٤ - دراسة عن شوقي.
٥ - محاضرات الكويت.
٦ - الأدب الحديث.

القصائد
الزيارات: 53 زيارة