Skip to main content

نبيه سلامة

وُلِدَ الشاعرُ والأديب المَهجري نبيه سلامة بإحدى قرى حمص على نهر العاصي سنة "1908م"؛ والده نقولا سلامة ووالدته نبيهة قزما سلامة، "وتلقى دراسته الأولى في بعض الكتاتيب الخاصة، ثم دخل المدرسة الرسمية (الكلية الأرثوذكسية) متأخرًا سنة "1919م" بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية"، وبقي فيها حتى سنة" 1922م"، وأتمّ دراسته الثانوية سنة "۱۹۲٥م". أخذ نبيه سلامة ما بين سنتي" 1925و 1927م" يُراسل جريدتي «ألف باء» الدمشقية و «لسان الحال» البيروتية، "وكان ينشر في صحف حمص ودمشق وبيروت وحلب وطرابلس". وفي سنة "1927م"نال شهادة أهليَّة التعليم السورية، ودرّس في مدارس وطنه (محردة، حماة، دمشق، حمص). 

وفي سنة "1928م"، اشترك مع فريق من أدباء حمص في إصدار مجلة «البحث»؛ "كما أصدر رواية «جاكلين أو لذائذ الانتقام» سنة "1930م"؛ وأسهَمَ في تأليف كتاب «فقيد حمص» سنة 1932م"، وهو عن أنطون طرابلسي، بالاشتراك مع ميخائيل بطرس ونبيه عاقل ووليم مغربي ووجيه الخوري.

هاجر الشاعر "في نوفمبر سنة "1935م" إلى البرازيل؛ "وحرَّر في جريدة الرابطة الوطنية السورية سنة 1938م" إلى أن أغلقت حكومة البرازيل جميع الصحف الأجنبية خلال الحرب العالمية الثانية. وما بين سنتي "1940و 1946م" عمل في التجارة.

تزوّج الشاعر سنة "1956م"، ورُزِقَ بكلّ من سلوى وسامي.

في سنة "1946م" اشترك في تأسيس «جامعة القَلَم»، ثمّ «عُصبة الأدب العربي» في البرازيل سنة "1978م"، وانتُخِب رئيسًا لها مُدَّة عامين.

أصدر الشاعر سنة "1970م" كتاب «داود شكّور، أديب وخطيب»، كما جمع سنة "1986م"ديوان زميله في الغربة وابن مدينته حُسني غراب وأطلق عليه اسم «أناشيد الحياة».

جمع نبيه سلامة في ديوانه «أوتار القلوب سنة 1973م» كلَّ ما قالَه من شِعر، وجعله في خمسة أجزاء، لكلّ جُزء عنوان، وجاءت العناوين كما يأتي على الترتيب: «حلقات مُبعثرة، هَيْنَمات الحنين، قنابل بلا دُخان، نوَّاحة مدَّاحة، اللِّقاط بعد الحصاد».

 وقد ضمّ الديوان "356"صفحة، بما في ذلك المقدّمات المتعدّدة له، وبلغ عدد القصائد فيه ما بين قصيدة كاملة ومقطّعة ونتفة نحو "237". 

كانت أغراض قصائد نبيه سلامة معبّرة عن آلام الغربة واليأس والحنين إلى الوطن، فضلًا عن الوصف والغزل؛ كما رثى بعض الأصدقاء وهنّأ بعضهم الآخر. وشغلت المناسبات حيّزًا مهمًّا من شعره، بل طغت عليه، ومنها المناسبات الوطنيّة والقضيّة الفلسطينيّة.

تُوفّي نبيه سلامة في سان باولو بالبرازيل  سنة "1994م". 

وأقامت له «عصبة الأدب العربي» في البرازيل حفلة تأبينيّة كبيرة في المركز الثقافي السوري في سان باولو. وفي أيلول/ سبتمبر سنة 1994 أصدر الأستاذ مِدحة عكاش عددًا خاصًّا من مجلّته «الثقافة» عن الشاعر.

المصدر: ديوان الشاعر المَهجَري؛ نبيه سلامة، جمعَه وقدَّم له واعتنى به: د.حسَّان أحمد قمحِيَّة، دار الإرشاد للنَّشر، سوريا ـ دمشق، الطبعة الثانية 2023م، الصفحة:35
القصائد
الزيارات: 40 زيارة